إذا فيه مشاكل في دخول الملتقى راسلوا الإدارة من خلال قسم مجلس الزوار

العودة   ملتقى مدينة العيون > ●{ صَدىّ آلمَـلآعِبُ~ > فرق الحواري بمركز العيون
التسجيل التعليمات التقويم مشاركات اليوم البحث

للإتصال بالإدارة عند حدوث أي مشكلة أو إبداء رأي

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-03-2008, 06:15 AM   #1

سيف بن سعد
عيوني فلته

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 1774
التسِجيلٌ : Jul 2007
مشَارَڪاتْي : 139
 نُقآطِيْ » سيف بن سعد is on a distinguished road
افتراضي حكم الرياضة في الإسلام

من كتاب " فقه اللهو و الترفيه " للامام العلامه يوسف القرضاوي ( ر ) ...
يقول فضيلته :
لقد عرفنا كيف عني الإنسان من قديم بالألعاب الرياضية، وعرف الناس كثيرا منها، مثل السباحة، وركوب الخيل، والعَدْو والقفز، وشد الحبل، وحمل الأثقال.

كما عرفوا التسابق والتنافس في بعض هذه الرياضات، وأعطوا أفضل اللاعبين الجوائز المغرية، بل دخل بعضها القمار والميسر.

ولما جاء الإسلام لم يغفل أمر الجسم، كما أغفلته الأديان التي تقوم على المبالغة في التنسك والتزهد، والتي ترى تعذيب الجسد، لترقى الروح، كما في البرهمية الهندية، والروافية اليونانية، والمانوية الفارسية، والرهبانية النصرانية.

بل رأى الإسلام العناية بالجسد كله: جسمه وروحه، وعقله ووجدانه، وأن لا بد من تربيته تربية متكاملة، حتى يستطيع أن يقوم بواجبات: في عبادة الله تعالى، وفي خلافته في الأرض، وفي عمارتها بالحق والعدل.

أهداف التربية البدنية :

والتربية البدنية ـ كما شرعها الإسلام ـ تقوم على تحقيق عدة أهداف:



1-الصحة والسلامة من الأمراض والآفات. ولهذا أمرنا أن نسأل الله العفو والعافية، وكانت العافية من أعظم النعم. ولهذا فرض الإسلام الطهارة والنظافة والوقاية.



2-المرونة والسرعة في حركة الجسم، ولهذا رغّب في أنواع من الرياضات كانت ميسورة للناس في ذلك الوقت، مثل ركوب الخيل، والسباحة، والرماية، ونحوها.



3-القوة والصلابة، فلا يريد الإسلام الجسم المترهل، أو الجسم الضعيف، بل قال الرسول الكريم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"[1].


ويدخل هذا في عموم قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) الأنفال 60 ، ومنها قوة الأجسام.


4-الخشونة والتحمل. فلا يريد الإسلام الجسم المترف، الذي لا يستطيع تحمل المشقة إذا طلبت منه، ولا يصبر على الشظف والخشونة إذا تعرض لها قسرا. إنه يرفض الإنسان الذي قال فيه الشاعر:

خطرات النسيم تجرح خدّيـ ــه ولمس الحرير يدمي بنانه!!


ولهذا حرم على الرجل لبس الحرير الخالص أو الغالب، والتحلّي بالذهب، ليبقي للرجل خشونته اللائقة برجولته.

وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى الحركة الرياضية: أنها يمكن أن تساهم في تحقيق أهداف التربية الإسلامية في شأن الإنسان، وأن ندخل عليها من الإضافات والتعديلات، بحيث يؤديها الإنسان، ويعتبرها عبادة تقربه إلى الله، ما دامت مقترنة بنية صالحة، وهدف نبيل: أن يكون مؤمنا قويا، ويدافع عن الحق، ويرد الأذى عن نفسه وغيره، وأن يشارك في قوة المجتمع الذي ينتمي إليه، حتى لا يطمع فيه الطامعون.
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة قناص العيون ; 09-08-2008 الساعة 04:30 AM سبب آخر: تنسيق وتلوين النص
سيف بن سعد غير متصل   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ملتقى مدينة العيون

الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

new notificatio by 9adq_ala7sas
ملتقى مدينة العيون

Security team